محمد صادق الخاتون آبادي

64

كشف الحق ( الأربعون )

فقال : أنا ، والحسن ، والحسين ، والأئمّة التسعة من ولد الحسين ، تاسعهم مهديّهم ، لا يفارقون كتاب اللّه عز وجلّ ، ولا يفارقهم حتّى يردوا على رسول اللّه حوضه . يعني : حوض الكوثر . وقد روى ابن بابويه رحمه اللّه في كتاب كمال الدين حديث « إنّي تارك فيكم الثقلين » بأسانيد كثيرة . كما عدّ من الحديث الصحيح ، ومن الأحاديث المتواترة في الكتب الأخرى . والسلام . الحديث الخامس عشر : [ ثواب الثابتين على ولايته عليه السّلام في عصر الغيبة ، وذكر من رآه في الغيبة ] : قال الشيخ عماد الدين أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه في كتاب كمال الدّين : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن بسطام بن مرّة ، عن عمرو بن ثابت قال : قال عليّ بن الحسين سيّد العابدين : من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللّه عز وجلّ أجر ألف شهيد ، مثل شهداء بدر ، وأحد . « 1 » وروى محمّد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه عن بعض جلاوزة الخليفة العبّاسي ، « 2 » قال : شاهدت سيماء آنفا بسرّ من رأى وقد كسر باب الدّار ، فخرج عليه وبيده طبرزين ، فقال له : ما تصنع بداري ؟ فقال سيماء : إنّ جعفرا زعم أنّ أباك مضى ولا ولد له ، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك .

--> ( 1 ) كمال الدين / الصدوق : ص 323 / باب 31 / حديث 7 . ( 2 ) في المصدر : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن قيس ، عن بعض جلاوزة السّواد . . . الخ ، ولا توجد الخليفة العبّاسي ، ولعل هذه الزيادة ناشئة من الترجمة بالمعنى .